: مادة كانوا يستعملونها في البناء، قوامها الجص، حيث يحرق أولا ً في قمين خاص، ثم يدق ثم ينخل، وقد يخلط أيضا ً بالطين وروث الحيوانات، فتغطى به سقوف المنازل، امانا ً عليها من نزول المطر. وقد جاء في شفاء الغليل: بركة مصهرجة أي معمولة بالصاروج ؛ وهو شيء يخلط بالنورة وتطلى به الحياض ويقول الحنفي في معجم الالفاظ الكويتية: أصل اللفظة من سارو في الفارسية للنورة وأخلاطها .
التعليقات مغلقة.